#1  
قديم 09-10-2013, 03:46
عويني
:: كثيري نـشـيـط ::
عويني غير متواجد حالياً
إحصائية الشكر
شكراً ( أرسل ): 0
شكراً : 15 في 11 مشاركة ( أستلم )















بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة كتبتها البارحة في جدي محسن بن قاسم العويني الكثيري رحمه الله الذي توفي إثر حادث مروري قبل سبعة أشهر بعد أن مكث في المشفى عشرين يوما وقد كنت عنده في أكثر أيامه اﻷخيرة .
وكان رجلا قد فرغ نفسه في آخر عمره للعبادة والخير وبناء المساجد ودور التحفيظ وحفر اﻵبار وإنشاء البرادات وكفالة اﻷيتام والبذل للفقراء.
والذي دعاني إلى كتابة هذه القصيدة مع طول مدة الوفاة أنه كان منذ عشرات السنين يعتمر في رمضان ويحج في شهر الحج في كل عام حتى العام الماضي فتذكرته و تذكره من يعرفه في هذا الحج مترحمين عليه فكان أن قلت :

لك الحمد يا ربي على ذلك اﻷمر
لك الحمد يا مولاي في السر والجهر

تذكرت جدي ليلة إذ تجهزت
حجيج إلى أم القرى أوشكت تسري

تذكرت من كان العتيق مراده
وكان هواه حالة اليسر والعسر

ومن عمر البيت الحرام حياته
اعتمارا وحجا دائمين مدى العمر

ومن جمرات الخيف تشهد أنه
يريق دماء الهدي حتى غدت تجري

ومن كان ذا رحل إلى طيبة الهدى
إلى مسجد المعصوم ذي النور والطهر

ومن رمضان عالم جود كفه
على البائس المسكين والشيخ ذي الضر

فيا محسن قد كنت كاسمك محسنا
لمن كان ذا يتم ومن كان ذا فقر

فمن يره في أي حال يلاقه
جميل المحيا دائم السعد والبشر

ترى عجلا في كل تقوى وصالح
وليس أخو الفردوس من كان ذا فتر

وأعظم ما تلقاه يجهد نفسه
طلاب رضا الرحمن في العشر والعشر

وإن صابه يوما بلاء سمعته
يردد حمدا للإله على اﻷمر

وإن جاءه ليلا ضيوف بداره
قراهم بأغلى ما لديه من الوفر

توارث مجدا عن أبيه وجده
فزاد عليه ما اقتناه من الفخر

وإني ﻷزهو حين أنمى وأعتزي
إليك أيا جدي لصيتك في البر

فكم جامع أو مسجد قد بنيته
ودار هدى يتلى بها محكم الذكر

وكم من قليب في البلاد حفرته
فواضله تسعى على البدو والحضر

وحوراء من حور الجنان خطبتها
بطول قيام في الصلاة إلى الفجر

وهاجرة حمراء لله صمتها
وقد سعرت ما كان في البر والبحر

تروم بها جنات عدن وتتقي
تغيظ نيران تذيب من الحر

لئن كنت قد فارقتنا وتركتنا
فكم خلفت كفاك من حسن الذكر

ووالله لا أنسى له الساعة التي
تشهد فيها عند حشرجة الصدر

يذكرنا بالله والخير والتقى
على حالة تبكي الصلاب من الصخر

وإني ﻷرقيه وأمسح وجهه
كما كان يرقيني صغيرا من الشر

وإني ﻷرجو الله في كل ساعة
مفازا وتقريبا له ساعة الحشر

يظلله عرش اﻹله بفيئه
وتسقيه كف الهاشمي من النهر

وما كان والرحمن فقدك هينا
ولكن نحلي علقم الفقد بالأجر

كتبه : يوسف بن محمد الكثيري
الثلاثاء 1434/12/3هـ
وصلى الله وسلم على نبينا محمد






التوقيع

 

  رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-10-2013, 05:42
 الصورة الرمزية بياع الورد
بياع الورد
خالد علي الكثيري
بياع الورد غير متواجد حالياً
إحصائية الشكر
شكراً ( أرسل ): 371
شكراً : 499 في 273 مشاركة ( أستلم )














صح لسانه أخينا يوسف ,,
والمصاب بفقدان العم محسن بن قاسم العويني جلل وعظيم

رحمه الله وغفر له وبلّغه منازل الصالحين

وجعلكم أولاده الصالحين الواصلين في بره حتى في مماته


تقبل تحياتي ومواساتي







التوقيع

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ محسن بن قاسم العويني في ذمة الله إدارة الموقع :: مجلس العزاء :: 3 14-04-2013 10:06
لقاء صحفي مع الشيخ عبدالله محسن الكثيري راعي الحمية :: مجلس قضايا القبيلة :: 9 26-10-2012 03:16
قصيدة العمودي في السلطان عبدالله بن محسن الكثيري المقصد :: مجلس قضايا القبيلة :: 5 30-06-2012 03:21
انتقل الى رحمة الله العم محسن بن قاسم 02/08/2010 إدارة الموقع :: مجلس العزاء :: 5 03-08-2010 08:07
جديد خالد يوسف الكثيري - قصيدة عطني لحظة بياع الورد :: مجلس الشعر والشعراء :: 7 30-01-2010 07:06


الساعة الآن 03:26.


الموقع الرسمي لقبائل آل كثير علي الأنترنت